زمان كان فيه مقوله بتقول راحتك تبدأ من قدميك وفى الحقيقه أنا طول عمرى عندى ايمان بالمقوله دى لأن لما تفكروا معايا كده لو رجلك ولا حتى صباعك الصغير خالص ده بتاع رجلك بيوجعك بتحسى ان يومك بيتلخبط والدبان الأزرق بيبقى بيتنطط قدام مناخيرك لكن ياسلام بقى لما رجلك تكون مرتاحه ومش وجعاكى بتبقى بتجرى زى الفار النشيط فى كل مكان وولابيهمك
وأنا طول عمرى أحب البس الجزم الزحافى اللى ملهاش لاكعب ولاغيره يعنى منى للأرض كده لاطوبه تدلقنى على قفايا زى الصرصار المقهور بضربه شبشب مبرحه ولا حاجه تبوظ التوازن بتاع رجليا عالارض ماشيه كده ولاهاممنى وبعد سنين من السعاده والهناء مع الجزم الزحافى ظهر مصطلح جديد فى حياتى الا وهو مصطلح (أستغفر الله العظيم )وبعيد عن السامعين...الأنوثه...بدأت كلمات أهلى عن جزمى تحسسنى باحساس المقهورين فى الارض اللى يقولى الجزم الزحافى دى بتاعه الخدامين واللى يقولى جداتنا كانوا بيلبسوها زمان والحقيقه كلماتهم زى منتو شايفين ترفع الروح المعنويه ومن وسع كتر خيرهم بصراحه عداهم العيب وأزح ،وابتدت عيلتى توجه نظرى لنوع جديد من الأنوثه مكنش ليه وجود فى قاموسى وهو (الجزمه أم كعب)وبدأوا يحسسونى ان هى دى الأنوثه وان الأنوثه ماتكملش أبدا الا لو كان معاها جزمه بكعب ،وبدأت أنا أفكر فى مأساه جديده هتدخل حياتى وانى ازاى بعد ماكنت بجرى جرى الفران هبقى فجأه كده أنثى وأمشى بخطى ثابته تجاه الأناقه والأنوثه الحقيقيه !!!
وبدأت أشترى جزم بكعب متوسط لحد ما طقت فى دماغى أشترى جزمه كعب 10 سم يعنى من الزحافى للكعب 10 سم مره واحده كده وجبتها وفكرت أنزل بيها لوحدى من البيت ..أه أنزل بيها لوحدى ايه المشكله صغيره ولاصغيره؟
ونزلت من بيتنا وبدأت أمشى..هو أنا كنت بمشى بس اللى يشوفنى من بعيد كان يحس انى فى واقفه فى مكانى ومبتحركش وعلى رأى عم أيوب (محمد صبحى)فى مسرحيه الجوكر لما كان بيقول (أصل أنا أحب أمشى جوه الجزمه الأول) أهو أنا بقى كنت زيه كده الخطوه تحسوها مش باينه من كتر منا مش عارفه أمشى بالجزمه وكأن رجليا الاتنين جالهم التصاق فبعض ومش عارفه ساعتها كان مفروض أمشى ازاى كان نفسى أقول للناس فى الشارع ياجدعان حد يدينا الكتالوج بتاع الجزمه دى أو حد يناولنى شبشب عشان البسه وأحط الجزمه دى تحت باطى وأجرى عالبيت زى الموظف وهو راجع للمدام وشايل البطيخه كده بفخر تحت باطه أنا بقى جزمتى مصدر فخرى وارفعى راسك فوق أنتى أنثى (بدليل الجزمه)حد عنده اعتراض؟
وبعد ماكان الشارع اللى بنزل فيه فى المعاد ده بيكون فاااااااضى كل يوم لقيت الشارع اذ فجأه كده اتردم ناس جم منين أو طلعوا ازاى أنا معرفش وكأنهم متسلطين على الجزمه النحس دى وجايين عشان يشوفوا خيبتى اللى بجلاجل وأنا لابسه الجزمه وأنا معييش كتالوج المشى بيها
وبدأت تدريبات استخدام الجزمه فى البيت تكون على قدم وساق ازاى أمشى بيها لقدام ولورا وأتحرك بيها للجنب وازاى أعرف أفرمل بيها لو طلعلى حد فى وشى فجأه وبعد ماحسيت بقدراتى الهائله فى لبس الجزمه دى وانى ولايفرق معايا أى حاجه وان الاراده هى أساس حريه الشعوب وايه الكلام الغريب اللى أنا بقوله ده ...المهم قررت أنزل تانى بالجزمه مبحرمش منا اتدربت بقى ولبستها ونزلت وقررت أمشى مسافه طويله شويه عشان أحس انى أنثى بجد بقى وأورى الناس انى بعرف البس كعب وكأنه شىء فطرى جوايا وانى مولوده وفرجلى جزمه بكعب وان الكعب 10 سم ده أقل حاجه عندى ووأنا ماشيه لابيا ولاعليا قوم ايه بقى كان فيه طوبه فى الأرض وهوووووووووب رحت ماسحه الشارع كله بضهرى والحمد لله تقولش كنت بتزحلق عالجليد ياجدعان
وبعد خوف كبير وفوبيا كبيره بتزيد جوايا يوم بعد يوم من الكعب العالى ده بدأت أبص للجزمه دى بمنتهى الاعجاب وازاى انها جماد كده بس عندها قدره هائله على انها تمرمطنى ككائن بشرى المفروض انه محترم أو كان محترم قبل بهدلتى على ايد الجزمه دى
وبدأت أبص لكل بنت أو ست لابسه جزمه كعب 10 سم انها كائن مفيش منه وانها أجدع من المحاربين الأبطال فى غابه مليانه أسود وانها ياترى اتدربت كام ساعه فى اليوم عشان توصل للنتيجه الجباره دى وياترى بقى نوع أرضيه بيتهم سيراميك ولاموكيت ولاباركيه ولانوع أرضيه جديد مهدلها الطريق انها تعرف تمشى بالثقه دى فى النفس وياترى معاها شبشب فى الشنطه عشان لوماعرفتش تمشى تلبسه وتاخد الجزمه تحت باطها؟؟
أسئله كتير أوى ويظل لغز الجزمه بكعب شىء يحير المحدثين فى الجزم بكعب أمثالى ومسيرى أرجع البسها تانى لما أشوف أنا ولاهى ...وربنا يستر



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق